الاثنين، 27 أبريل 2015

التطريز


التطريز هو فن التزيين بالغرز على القماش أو مواد شبيهة به باستخدام إبرة الخياطة والخيط. ويمكن المزاوجة بين الغرز لرسم رسوم مطرزة لا حد لها، منها الحيوانات النباتات البشر والتكوينات التجريدية. وتستخدم في تطريز اقمشة مختلفة وخيوط متنوعة وإبر ذوات أنواع وأحجام مختلفة. والغرز الأساسية محدودة العدد في فن التطريز. قد يشمل التطريز أيضا مواد أخرى مثل الأشرطة المعدنية واللؤلؤوالخرز، والريش ، وترتر . وغالبا ما يوجد التطريز في القبعات ,المعاطف ,البطانيات ,القمصان، الجينز، الجوارب و قمصان الغولف


نتيجة بحث الصور عن التطريز




التطريز هو من التقنيات الأساسية لعمل غرزة السلسلة و العروة، غرزة البطانية و غرزة الساتان , ويبقى التطريز من التقنيات الأساسية اليدوية حتى يومنا هذا. التطريز يتوفر مع مجموعة واسعة من الأنواع فكل الغرز لا تخرج عن واحدة من المجموعات الاربع التالية:
  1. المسطحة
  2. المفورة المعقودة
  3. السلسلة
  4. الحلقة أو العروة

اما الغرزة المسطحة فمستقيمة ومسطحة على القماش, ويمكن أن تكون بأي طول وفي اي اتجاه لتملا المساحة المطلوبة. فالغرزة المعقودة تشكل عقداً من الخيوط على القماش , و غرزة السلسلة فتشكل حلقات مرتبطة معا, واما غرزة الحلقة فمنحنية أو مقوسةو يمكن التطريز على القطعة القماشية (ايتامين) بخيوط الحرير و ابرة الحرير ( تكون ابرة الحرير ذو فتحة كبيرة ) يعد التطريز من اقدم فنون زخرفة القماش فقد استعمل في الحضارات القديمة ؛لتزيين ملابس الملوك ورجال الدين و لا تزال القطع المطرزة تحظى بقيمتها و جمالها و بخاصة اذا كان التطريز يدوياً كما انه من أفضل انواع المكملات المتصلة وبخاصة لملابس النوم و ملابس الاطفال إذ انه لا يسبب الإزعاج في اثناء ارتداء قطعة الملابس كما انه ينفذ على جميع انواع الملابس سواء رجالية كتطريز حرف او رمز و النسائية كتطريز ملابس السهرة بخيوط ذهبية او فضية . و يمكن تنفيذ غرز التطريز على اي جزء من اجزاء قطعة الملابس مثل :( الياقة ، الكم ، ربطة العنق ) او على قطعة الملابس كاملة تقريباً كما في الملابس الشعبية . وينفذ التطريز يدوياً او الياً بتصاميم مختلفة .

صور لفن التطريز
نتيجة بحث الصور عن التطريز

نتيجة بحث الصور عن التطريز

نتيجة بحث الصور عن التطريز


صناعة الفخار



نتيجة بحث الصور عن صناعة الفخار


يعد فن صناعة الفخار من الشواهد الملازمة، والمميزة، لحضارات أمم العالم؛ إذ 


يعبر عن مدى تطورها وحضارتها. وصناعة الفخار، رغم أنها أبسط أشكال الفن، 


هي في الواقع من أصعب الحرف. وهي الأبسط لأن لها طبيعة بدائية، ولأنها شائعة


بين العامة. ومع ذلك فهي الأصعب؛ لأنها تنطوي على شكل من التجريد. وقد 

شاعت صناعة الفخار بمصر منذ عصور ما قبل التاريخ، وبداية تواجد المصريين 


في دلتا ووادي النيل. ويمكن للأثريين تأريخ التسلسل الزمني للحضارات الأكثر 


قدما . 

من خلال الفخار؛ بالنسبة إلى أساليب صناعته وزخارفه وذلك قبل شيوع الكتابة. 

وأقدم أنواع الفخار كانت تصنع يدويا، من الطين، ثم تترك لتجف تحت الشمس. 


وبعد اكتشاف النار، كان الفخار يحرق؛ ليصبح أكثر صلابة ومتانة، ويعمر أطول


. واخترعت عجلة الفخراني في عصر الدولة القديمة؛ لتدار باليد اليسرى، بينما 


تشكل القطعة الفخارية باليد اليمنى. وفي العصور المبكرة من الحضارة المصرية،


 كانت قطع الفخار تزخرف نمطيا؛ بأشكال حيوانية وأشكال معقدة وحليات هندسية 


ونباتية وحيوانية ملونة. وبداية من


 الأسرة الرابعة، قل الاهتمام بالزخارف وصنع الفخار العادي للاستخدام اليومي.


وحيث أن الفخار مسامي، فلقد مال الفنانون إلى استخدام حلية زجاجية لإنتاج ما 


عرف بالخزف المصري؛ الذي كان يصنع بإضافة سليكون الرمل وطبقة زجاجية 


شفافة، وكان يفضل أن يطلى باللونين الأزرق والأخضر. ثم لقيت صناعة الفخار


 اهتماما أقل خلال عصر الدولة الحديثة؛ وحلت مكان الفخار أوان زجاجية مزخرفة، 


بقيت خلال العصرين البطلمي والروماني.


ثم جاء العصر الفاطمي لكي تزدهر صناعة خزف القيشاني "الفيانس"، الذي كان 


يحمل رسوما وزخارف رائعة بأشكال البشر والطيور والحيوانات والنباتات؛ إلى 


جانب الأشكال الهندسية والخطوط الكوفية الفنية المتقنة، ومشاهد الرقص والموسيقى 


والصيد. كما كانت تصور عليه بعض الأنشطة الاجتماعية اليومية؛ مثل التحطيب 


ومصارعة الديكة. وكانت تصنع في مصر الكؤوس والقدور والأواني الطينية 


والأطباق وغيرها من المنتجات الفخارية، ثم تطلى بألوان تتغير لدى سطوع الضوء


 عليها. ولقيت هذه الحرفة اهتماما خاصا في عهد الأيوبيين؛ وهكذا ولد القيشاني


 الأيوبي "البورسلين". ولقد اشتهر هذا النوع من القيشاني بطينته الناعمة وزخارفه 


الزجاجية البديعة، والأرضية الخضراء، والحليات السوداء، والرسوم الرائعة للنباتات 


والطيور والحيوانات. وظهرت على القيشاني في العصر المملوكي صور حيوانات 


راقدة على زخارف نباتية تحاكي الطبيعة؛ مطلية باللونين الأزرق والأسود، تحت 


طبقة زجاجية: لكي تعطي انطباعا بالفن الفارسي، وبها زخارف مثل التنين وطائر 


العقاب. ولقد تدهورت صناعة القيشاني المصري بعد الفتح التركي عام 1517، 


عندما استوردت كميات كبيرة من الخزف الصيني عن طريق آسيا الصغرى.



صور من صناعة الفخار 




نتيجة بحث الصور عن صناعة الفخار

نتيجة بحث الصور عن صناعة الفخار
نتيجة بحث الصور عن صناعة الفخار

الكروشيه


الكروشيه  أو التريكو هو الحياكة أو لف الخيط بالإبر الصغيرة وهي عبارة عن إبرة خاصة لها شكل معكوف نسميها عادة بالصنارةوالخيوط المستخدمة متعددة، وتتنوع الخامات المستخدمة من القطن، إلى الصوف والحرير وغيرها. هذا بالطبع بخلاف الخامات الصناعية. تستخدم هذه التقنية في صناعة المفارش والأغطية والملابس والمكملات المنزلية التي لا حصر لها



تاريخ الكروشيه :

 الكروشيه هو عملية يتم فيها تكوين نسيج من الغزل أو الخيط باستخدام إبرة تُسمى إبرة الكروشيه. واشتُقت كلمة كروشيه من الكلمة الفرنسية croc أوcroche- التي استُخدمت في الفترة التاريخية الانتقالية من 1340-1611 التي أصبحت فيها اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية للمملكة الفرنسية بدلاً من اللغة اللاتينية- والتي تعني صنَّارة أو خُطاف أو كُلاَّب. وتتشابه طريقة شغل الكروشيه مع طريقة شَغل التريكو، فهي تتكون من سحب حلقات الغزل خلال حلقاتٍ أخرى. ولكن يختلف الكروشيه عن التريكو في أنه لا يكون هناك إلا حلقة واحدة نشطة في كل مرة (والاستثناء الوحيد يكون في الكروشيه التونسي)، كما أنه يتم استخدام إبرة كروشيه بدلاً من إبرتي التريكو.

اصبح فن الكروشيه صناعة منزلية مزدهرة في جميع أنحاء العالم، وخاصةً في آيرلندا وشمال فرنسا، من شأنها تدعيم المجتمعات التي تضررت فيها وسائل كسب الرزق بسبب الحروب، والتغيرات في زراعة الأراضي، واستغلال الأرض، والعجز في المحاصيل الزراعية. حيث كانت النسوة، وأحيانًا حتي الأطفال، يمكثن في المنزل ويقومن بشغل قطع من الكروشيه مثل الملابس والبطانيات لكسب المال. وكانت القطع تامة الصنع تُشترى من قِبَل الطبقة المتوسطة الناشئة. إن تقديم الكروشيه كتقليدًا للرمز الدال على المكانة الاجتماعية، وليس كحرفة فريدة في حد ذاتها، قد وصم هذا الفن بالوضاعة والابتذال. فأولائك الذين كان باستطاعتهم شراء الدانتيل المصنوع بطرق أقدم وأغلى ثمنًا كانوا يزدرون أعمال الكروشيه وينظرون إليها على أنها نسخ مقلدة زهيدة الثمن. إلا أن الملكة فيكتوريا قد خففت من حدة هذا الانطباع بشرائها العلني للدانتيل المصنوع بالكروشيه الآيرلندي بل وبتعلمها أيضًا كيفية تنفيذ قطع الكروشيه بنفسها. ولقد حظى الكروشيه الآيرلندي بالمزيد من الرواج بفضل الانسة "رييغو دي لا برانكاردياريه" Mlle. Riego de la Branchardiere في عام 1842 التي نشرت باترونات لدانتيل المكوك ودانتيل الإبرة وتعليمات استنساخهما بطريقة الكروشيه، بالإضافة إلى نشرها للعديد من الكتب التي تتناول صنع ملابس الكروشيه باستخدام خيوط الصوف. ولقد اتسمت الباترونات التي توافرت في أوائل أربعينات القرن التاسع عشر بالتنوع والتعقيد.


طريقة التنفيذ:

بدأ نسيج الكروشيه بعمل حلقة بعقدة منزلقة حول صنارة الإبرة، ثم سحب حلقة أخرى من خلال الحلقة الأولى، ثم تكرار هذه العملية لتنفيذ سلسلة من الغرز بطول مناسب. وإمَّا أن تُقلب السلسلة وتُنفذ في شكل صفوف، وإمَّا أن يتم وصلها ببداية الصف بغرزة منزلقة وتُنفذ في شكل دوائر. ويمكن أيضًا تنفيذ الدوائر عن طريق شَغل العديد من الغرز داخل حلقة واحدة.
وتُنفذ الغرز بسحب حلقة أو أكثر خلال كل حلقة من حلقات السلسلة. وفي أي مرة من مرات تنفيذ الغرزة، ستنبقى حلقة واحدة فقط في سنارة الإبرة عند انتهاء الغرزة. ولكن في حالة الكروشيه التونسي، تُجذب كل حلقات الصف بأكمله بإبرة ذات صنارة طويلة قبل شغلهم كلاً على حدى.

الكروشيه في صنع الملابس 


نتيجة بحث الصور عن الكروشيه

نتيجة بحث الصور عن تاريخ الكروشيه



الكروشيه في الاحذية والحقائب

نتيجة بحث الصور عن الكروشيه


نتيجة بحث الصور عن الكروشيه

نتيجة بحث الصور عن الكروشيه

نتيجة بحث الصور عن الكروشيه


النحت

فن النحت :هو فن تجسيدي يرتكز على إنشاء مجسمات ثلاثية الأبعاد لإنسان ، حيوان. وذلك باستخدامالجص أو الشمع، أو نقش الصخور. فن النحت أحد جوانب الابداع الفني و هو يعتمد علي المجسمات الثلاثية الأبعاد
يعدّ النحت أحد فروع الفن التشكيلي ومظهر من مظاهره، يعتمد على إبراز حجوم الأشكال خاصة، ويركز عموماً على الهيئة الإنسانية، وعلى هيئات الحيوانات بدرجة أقل، وتندر في النحت المناظر الطبيعية والطبيعة الصامتة. ويحاكي النحت الشخوص والأشكال في الفراغ ويظهر حركتها ووضعيتها، ويقوم على قوانين الانسجام والإيقاع والتوازن والتأثير المتبادل في الوسط المحيط. والنحت هو فن التشكيل بمواد صلبة: الحجر والمعدن والرخام والخشب والجبس والشمع واللدائن والمواد المصنعة.
ويختلف فن النحت في أسلوبه عن باقي الفنون فهو لا يتعامل مع الأشكال المسطحة مثل فن التصوير وإنما يتضمن أشكال مجسمة ذات أبعاداً ثلاثة نجد أن المتعة الفنية التي تتصل بأعمال النحت لا تأتي من خلال المشاهدة فقط وإنما عن طريق الملمس والحركة المجسمة أيضاً ويشكل النحات الأعمال بيديه التي هي أقدر الوسائل لنقل الحس الفني العالي باللمس، إلي جانب استخدامه لبعض الخامات التي تنقل لدينا الإحساس بواقعية الشكل المنحوت ومن هذه الخامات: الرخام المصقول والخشب والصلب.
يمكننا أن نجد نماذج النحت في الحضارات القديمه باختلاف اشكاله و منها في الحضارات الفرعونية و الرومانية واليونانية التي نجد فيها فن النحت من أكثر الفنون انتشاراً وتعبيراً عن الجو المحيط مع اختلاف الغرض من استخدام هذا الفن وعادة كان المقصود منها النواحي الدينية للتعبير عن الالهة المختلفة الخاصة بهم. وأيضاً نجد انتشار فن النحت في عصر النهضة والباروك ووجود نحاتين عظام. وإن كان استخدام فن النحت في عصورنا الحالية الغرض منه أساساً الابداع الفني وتوصيل رسالة معينة إلي الجمهور باختلاف الأسلوب المستخدم فيه مثل التجريدي والهندسي والأكاديمي.
تاريخ النحت :
فن النحت أقدم من التاريخ المسجل. وقد عثر علماء الآثار على عينات من العظام والقرون المنحوتة صنعها الإنسان خلال العصر الحجري. وتعود بدايات النحت إلى العصور الأولى والمجتمع البدائي، فقد كانت المنحوتات ذات أحجام صغيرة ومستديرة، نُفِّذت من الأحجار الطينية والعظام والخشب، ونُقشت على جدران المغاور مباشرة، أو على أحجار مسطحة وذلك لأغراض طقوسية أو تعاويذ أو معتقدات دينية، وإما لتخليد الآلهة والحكام وإبراز عظمتهم وجبروتهم .
وينحت الناس اليوم العديد من الأشياء من الخشب. وتعد الأقنعة المنحوتة أبرز الأمثلة على الفن الإفريقي. ويستخدم سكان الجزر فيالمحيط الهادئ الجنوبي أدوات بسيطة لصنع أجسام وأشياء طقسية، علاوة على الأدوات والأواني التي تستخدم يوميًا. وينحت الحرفيون زخارف بالغة التعقيد على المنازل وقشر جوز الهند وقيدومة ونحت المصريون القدامى أشكالاً جميلة من الخشب والعاج والمرمر والحجر والفيروز ومواد أخرى. والعديد من هذه المنحوتات لافت للنظر؛ لأنها نحتت من أحجار شديدة الصلابة مثل صخر الديوريت البركاني و الرخام السماقاني. وصنع الحرفيون المصريون مجوهرات ذات نقش غائر أي ذات نقوش محفورة على أسطحها. واستخدم الناس تلك المجوهرات في إنتاج نسخ منها على الشمع الأحمر.
واستخدمت حضارات بلاد ما بين النهرين النقش الغائر أيضًا. ونحت السومريون والبابليون القدامى أختامًا أسطوانية من الأحجار الملونة. وعندما تتم دحرجة هذه الأسطوانات على طين ناعم، فإنها كانت تترك بصمات عليه. وفي النصف الغربي من الكرة الأرضية، عرف القدماء النحت أيضًا، فقد نحت هنود الأزتك، والمايا، والزابوتيك تماثيل عديدة على أهرامات حجرية. وبجانب ذلك، صنع أفراد هذه القبائل منحوتات من حجر اليشم والسبج (الزجاج البركاني).

صور من فن النحت